أحمد صدقي شقيرات
220
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني
[ 111 ] الحاج رفيق أفندي « * » حياته : 1229 - 1288 ه - 1814 - 1871 م مشيخته : 1283 - 1285 ه - 1866 - 1868 م دفعة : ( 148 ) في عهد السلطان عبد العزيز هو المولى : محمد رفيق بن علي بن عبد اللّه البوسني أو كما هو معروف ( بوشناقزاده ) « 1 » ، وكان والده على أفندي قاضيا في البوسنة ، كذلك جده الحاج ( حاجي ) عبد اللّه أفندي فقد كان من علماء البوسنة ، وقد ولد الحاج رفيق أفندي في بلدة ( جلبي بازاري ) « 2 » سنة
--> ( * ) ترجمته في : علمية سالنامه سي ، ص 596 - 598 ، وترتيبه ( 109 ) ، [ وبه يبدأ القسم الثاني الذي كتبه المؤرخ علي أميري أفندي ، من ترجمة شيوخ الإسلام ، في علمية سالنامه ] سجل عثماني ، ج 2 ، ص 415 ، ج 4 ، ص 767 [ القائمة ] . OsmanLi SeyhuLisLamLari , S 196 - 198 , OsmanLi Devlet Erkani , CiLt 5 , S 155 , SDevLetLer , CiLt 2 , S 975 Istanbul'da Gomulu , S 81 . ( 1 ) - بوشناقزاده ، وهو لقب عثماني أو تركي يعني باللغة العربية ( ابن البوشناقي - ابن البوسني ) واللقب جاء من اسم وطنه الأصلي ( البوشنة - البوسنه ) Bosnie وهي أهم ولايات الروملي ( اوروبة ) العثمانية ، وتعرف لدى العثمانيين باسم البوسنه تمييزا لها عن اسمها القديم البوشنة أو بلاد البوشناق ، وهي ولاية واسعة تقع في وسط منطقة البلقان ، وتقع البوسنه بين خطي عرض 25 ، 42 - 16 ، 45 شمالا خط الاستواء ، وبين خطي طول 24 ، 13 - 45 ، 18 شرقي خط غرنتش ، ومن الناحية الطبيعية تكثر في البوسنة الجبال والأنهار ، وفيها العديد من الثروات الزراعية والحيوانية والطبيعية ، وقد فتحها السلطان العثماني مراد الأول في عام 786 ه - 1384 م ، إلا أن السلطان محمد الثاني ( الفاتح ) أعاد فتحها مرة أخرى وترتب أوضاعها في عام 867 ه - 1463 م ، وأصبحت ولاية عثمانية منذ ذلك الزمن ودخل معظم سكانها في الإسلام ، وفي كثير من الأحيان كانت تضم البوسنة إلى الهرسك ، وتسمى ولاية البوسنه والهرسك وقد بلغ مساحة هذه الولاية في الدولة العثمانية ( 000 ، 62 كم 2 ) ، وكان مركز هذه الولاية مدينة ( بوسنه سرايا ) Serajero أو مدينة سرايفيو الحالية ، والتي تقع على مقربة من منبع نهر البوسنة ملياشكا الكبير ، وهي مدينة جميلة ، ويبلغ عدد سكانها 50 ألف نسمه ، وقد بنا هذه المدينة السلطان محمد الثاني ( الفاتح ) ، وفيها الجامع الكبير ، ومن الآثار العثمانية فيها 120 جامع ومسجد ، عدد كبير من المدارس ، خستهخانه ( مستشفى ) ، مدرسة رشيديه ، دار المعلمين 20 مكتب صبيان ( مدرسه ابتدائية ) ، مكتب إعدادي ، مدابغ ، معامل لصيانة الأسلحة وغيرها دام الوجود العثماني في البوسنه حتى عام 1295 ه - 1878 م ، حيث احتلتها النمسا ، حتى نهاية الحرب العالمية الأولى ، في سنة 1337 ه - 1918 م ، وبعد ذلك ألفت مع الصرب مملكة الصرب وكرواتيا ، بعد الحرب العالمية الأولى ، وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1364 ه - 1945 م ، حيث أصبحت جزء من جمهورية يوغسلافيا ، واستمرت كذلك حتى استقلت عن يوغسلافيا في عام 1412 ه - 1991 م ، بعد تفكيك الاتحاد اليوغسلافي ، وأصبحت دولة مستقلةانظر : قاموس الإعلام ، ج 2 ، ص 1384 - 1388 ، تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 676 - 686 ، المنجد في الإعلام ، ص 148 ، تاريخ الإدارة العثمانية ، ص 68 . ( 2 ) - بلدة جلبي بازاري : وهي بلدة بوسنيه ، وكانت مركز قضاء ( جلبي بازاري ) الذي يتبع لواء ( سنجق ) سراي بوسنه ، في ولاية البوسنه ، انظر : قاموس الإعلام ، ج 2 ، ص 1386